شبكة عربية شاملة لكل شيئ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث كل أمتي يدخلون الجنة الى من ابى
السبت مارس 17, 2018 9:35 pm من طرف Admin

» نكات العصر الجاهلي والحجري
السبت مارس 17, 2018 9:32 pm من طرف Admin

» كيف تعرف زيت الهند الأصلي
السبت مارس 17, 2018 9:30 pm من طرف Admin

» هل تعلم كم هي فوائد النعناع عندما يتم غليه
السبت مارس 17, 2018 9:28 pm من طرف Admin

» حكم رائعة وتستحق القراءة
السبت مارس 17, 2018 9:14 pm من طرف Admin

» قصة جميله بمعنى عظيم بعنوان دار الخلود
السبت مارس 17, 2018 9:11 pm من طرف Admin

» فيلم عمر وسلمى 1
الخميس مارس 15, 2018 7:55 am من طرف Admin

» من قتل ابو جهل
الأربعاء مارس 14, 2018 7:59 pm من طرف Admin

» مجموعة نكت سودانية
الخميس مارس 01, 2018 6:49 am من طرف Admin

تاريخ اليوم
اخبار المنتدي
ترقبوا حدث كأس العالم الاسطوري أول بأول. علي منتدنا والسلام عليكم

شاطر | 
 

 خفاية وأسرار الرقم 7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برعي بله
المستوى:5
avatar

عدد المساهمات : 215
عدد النقاط : 2072

مُساهمةموضوع: خفاية وأسرار الرقم 7   الثلاثاء مارس 15, 2016 2:40 pm

ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻭﻧﺘﺴﺎﺀﻝ: ﻫﻞ ﺟﺎﺀﺕ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺩﻓﺔ؟؟....
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻀّﻞ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ: )ﺗِﻠْﻚَ ﺍﻟﺮُّﺳُﻞُ ﻓَﻀَّﻠْﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ
ﺑَﻌْﺾٍ ﻣِّﻨْﻬُﻢ ﻣَّﻦ ﻛَﻠَّﻢَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻭَﺭَﻓَﻊَ
ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٍ ﻭَﺁﺗَﻴْﻨَﺎ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺍﺑْﻦَ ﻣَﺮْﻳَﻢَ
ﺍﻟْﺒَﻴِّﻨَﺎﺕِ ﻭَﺃَﻳَّﺪْﻧَﺎﻩُ ﺑِﺮُﻭﺡِ ﺍﻟْﻘُﺪُﺱِ( ]ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ:
2/253[.
ﻭﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻀَّﻞ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ
ﺍﻟﻘﺪﺭ: )ﺇِﻧَّﺎ ﺃَﻧﺰَﻟْﻨَﺎﻩُ ﻓِﻲ ﻟَﻴْﻠَﺔِ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ * ﻭَﻣَﺎ
ﺃَﺩْﺭَﺍﻙَ ﻣَﺎ ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ * ﻟَﻴْﻠَﺔُ ﺍﻟْﻘَﺪْﺭِ ﺧَﻴْﺮٌ
ﻣِّﻦْ ﺃَﻟْﻒِ ﺷَﻬْﺮٍ * ﺗَﻨَﺰَّﻝُ ﺍﻟْﻤَﻠَﺎﺋِﻜَﺔُ ﻭَﺍﻟﺮُّﻭﺡُ
ﻓِﻴﻬَﺎ ﺑِﺈِﺫْﻥِ ﺭَﺑِّﻬِﻢ ﻣِّﻦ ﻛُﻞِّ ﺃَﻣْﺮٍ * ﺳَﻠَﺎﻡٌ
ﻫِﻲَ ﺣَﺘَّﻰ ﻣَﻄْﻠَﻊِ ﺍﻟْﻔَﺠْﺮِ( ]ﺍﻟﻘﺪﺭ:
97/15-[.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻀَّﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﻣﺜﻞ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻘﺎﻝ: )ﺷَﻬْﺮُ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥَ
ﺍﻟَّﺬِﻱَ ﺃُﻧﺰِﻝَ ﻓِﻴﻪِ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥُ ﻫُﺪًﻯ ﻟِّﻠﻨَّﺎﺱِ
ﻭَﺑَﻴِّﻨَﺎﺕٍ ﻣِّﻦَ ﺍﻟْﻬُﺪَﻯ ﻭَﺍﻟْﻔُﺮْﻗَﺎﻥِ( ]ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ:
2/185[. ﻭﻓﻀَّﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ:
)ﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﺳْﺮَﻯ ﺑِﻌَﺒْﺪِﻩِ ﻟَﻴْﻼً ﻣِّﻦَ
ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺍﻟْﺤَﺮَﺍﻡِ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺍﻷَﻗْﺼَﻰ
ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﺎﺭَﻛْﻨَﺎ ﺣَﻮْﻟَﻪُ ﻟِﻨُﺮِﻳَﻪُ ﻣِﻦْ ﺁﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻪُ
ﻫُﻮَ ﺍﻟﺴَّﻤِﻴﻊُ ﺍﻟﺒَﺼِﻴﺮُ( ]ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ: 17/1[.
ﻭﻛﻤﺎ ﻓﻀَّﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ
ﻣﺜﻞ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ: )ﺇِﻥَّ ﺃَﻭَّﻝَ ﺑَﻴْﺖٍ ﻭُﺿِﻊَ
ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ﻟَﻠَّﺬِﻱ ﺑِﺒَﻜَّﺔَ ﻣُﺒَﺎﺭَﻛﺎً ﻭَﻫُﺪًﻯ
ﻟِّﻠْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ( ]ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ: 2/96[. ﻭﻛﻤﺎ
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻓﻀَّﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻓﻜﺎﻧﺖ
ﺃﻋﻈﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻫﻲ
ﺃﻋﻈﻢ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻹﺧﻼﺹ ﺗﻌﺪﻝ ﺛُﻠُﺚَ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻫﻜﺬﺍ
ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ.
ﻭﺍﻵﻥ ﻟﻮ ﺗﺴﺎﺀﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﻟﻐﺔ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﺗﺪﺑَّﺮﻧﺎ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ
ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻴﻪ، ﻭﺩﺭﺳﻨﺎ ﺩﻻﻻﺕ ﻛﻞ ﺭﻗﻢ،
ﻓﻬﻞ ﻓﻀَّﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺭﻗﻤﺎً ﻋﻦ ﺳﺎﺋﺮ
ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ؟ ﺑﻼ ﺷﻚ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻤﻴّﺰﺍً
ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ
ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ! ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻟﻪ
ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻓﻲ
ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻏﻴﺮ
ﺫﻟﻚ.
ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺟﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﺳﻢ )ﺍﻟﻠﻪ( ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ
ﻛﻠﻤﺔ ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ،
ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻴﺰﺓ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ
ﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻛﻠﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺳﻢ ﻣﺆﻟﻔﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ
ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً، ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ!
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ؟
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻜﺮﺭ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ؟ ﻟﻨﺒﺪﺃ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ ﻭﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺳﺒﻌﺔ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺑﻜﻞ
ﺃﺟﺰﺍﺋﻪ ﻭﻣﺠﺮّﺍﺗﻪ ﻭﻛﻮﺍﻛﺒﻪ.. ﻛﻴﻒ
ﺗﺘﺮﺍﺑﻂ ﻭﺗﺘﻤﺎﺳﻚ ﺃﺟﺰﺍﺅُﻩ؟ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﺔ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ، ﻭﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺏ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲ
ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﻔﺴﺮ
ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻤﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺪﻭﺭ ﺍﻷﺭﺽ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻳﺪﻭﺭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺭﺽ...،
ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻤﺎﺫﺍ
ﻋﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ؟
ﺣﺘﻰ ﻧﺘﺨﻴﻞ ﻋﻈﻤﺔ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﺗﺤﺪﻫﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﻣُﺤﻜَﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻭﺍﻷﺣﺮﻑ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭ، ﻭﻗﺪ ﻧﻈّﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﺄﻧﻈﻤﺔ
ﻣُﻌﺠِﺰﺓ.
ﺇﺫﻥ ﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻣُﻨَﺰِّﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻛﻤﺎ ﻧﺮﻯ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ
ﻟﻠﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﺩﻻﻻﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻧﺮﻯ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ، ﻭﻫﺬﺍ
ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻗﺘﻀﺖ ﻣﺸﻴﺌﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ
ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺮﻗﻢ 7
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺩﻻﻻﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. ﺣﺘﻰ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻣﺤﻜﻢ.
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ،
ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺘﻜﺮﺭ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ. ﻭﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﺈﻧﻤﺎ
ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻭﺃﻧﻪ ﺭﻗﻢ
ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲ ﻗﺎﺋﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ، ﻭﻧﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺫﺍﺗﻪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻝ ﻗﺒﻞ
ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻗﺮﻧﺎً، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﻳﺪﻝ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻣﻨَﺰِّﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﺧﺘﺎﺭ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻟﻴﺠﻌﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ
ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻷﺭﺍﺿﻴﻦ ﺳﺒﻌﺔ. ﻳﻘﻮﻝ
ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: )ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺳَﺒْﻊَ
ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ ﻭَﻣِﻦَ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻣِﺜْﻠَﻬُﻦَّ ﻳَﺘَﻨَﺰَّﻝُ
ﺍﻟْﺄَﻣْﺮُ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻦَّ ﻟِﺘَﻌْﻠَﻤُﻮﺍ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ
ﺷَﻲْﺀٍ ﻗَﺪِﻳﺮٌ ﻭَﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻗَﺪْ ﺃَﺣَﺎﻁَ ﺑِﻜُﻞِّ
ﺷَﻲْﺀٍ ﻋِﻠْﻤﺎً( ]ﺍﻟﻄﻼﻕ: 65/12[.
ﻛﻞ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺗﺘﺄﻟﻒ
ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺑﻌﻀﻬﺎ
ﻓﻮﻕ ﺑﻌﺾ، ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﻠﻪ، ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ
ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ!
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ
ﻟﻠﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﻃﺒﻘﺎﺕ
ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ
ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ
ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻀﻮﺋﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﻌﺔ. ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﺎ
ﺃﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﺃﻥ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ
ﻃﺒﻘﺎﺕ!
ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ
ﻓﻮﻕ ﺑﻌﺾ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻗﺮﻧﺎً ﻓﻲ ﺯﻣﻦ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﻦ ﻃﺒﻘﺎﺕ
ﺍﻷﺭﺽ، ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ!
ﻛﻠﻨﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻀﻮﺋﻲ )ﺃﻟﻮﺍﻥ
ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ( ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻟﻮﺍﻥ،
ﻭﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻻﻻﺕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻭﺩﻉ ﺳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻥ، ﻭﺃﻭﺩﻉ ﺳﺮﺍً ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﺇﻥ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﺧﺎﻟﻖ
ﺍﻟﻜﻮﻥ!
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴُّﻨَّﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ
ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ
ﺣﻆ ﻭﺍﻓﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ
ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺩﻻﻻﺗﻪ
ﻭﺃﺳﺮﺍﺭﻩ.
ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﺣﺪﺩ
ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻓﻘﺎﻝ: )ﺍﺟﺘﻨﺒﻮﺍ ﺍﻟﺴﺒﻊ
ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ....( ]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻈﻠُّﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺣﺪﺩ
ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺻﻨﺎﻑ، ﻓﻘﺎﻝ: )ﺳﺒﻌﺔ ﻳُﻈﻠّﻬﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻇﻠِّﻪ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻇﻞَّ ﺇﻻ ﻇﻠُّﻪ...(
]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺃﺧْﺬِ ﺷﻲﺀٍ
ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻘِّﻪ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﺭﻣﺰﺍً ﻟﻠﻌﺬﺍﺏ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ،
ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ: )ﻣَﻦْ ﻇَﻠَﻢَ
ﻗَﻴْﺪَ ﺷِﺒْﺮٍ ﻣِﻦَ ﺍﻷﺭﺽِ ﻃُﻮِّﻗَﻪُ ﻣِﻦْ ﺳَﺒْﻊِ
ﺃﺭﺍﺿﻴﻦ( ]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻋﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ:
)ﺍﻟﺤﻤﺪُ ﻟﻠﻪ ﺭﺏِّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺴَّﺒْﻊُ
ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺗﻴﺘُﻪ(
]ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ[.
ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻫﻲ ﺃﻋﻈﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺗﺘﺄﻟﻒ
ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺗﺤﻮﻱ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﻋﺪﺩﻳﺎً ﺭﺍﺋﻌﺎً ﻳﻘﻮﻡ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ، ﻣﺜﻼً: ﻋﺪﺩ ﺣﺮﻭﻑ
ﺍﺳﻢ )ﺍﻟﻠﻪ( ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ
ﻫﻮ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﺔ، ﺃﻱ ﺗﻜﺮﺭ ﺣﺮﻑ
ﺍﻷﻟﻒ 22 ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺮﻑ ﺍﻟﻼﻡ ﺗﻜﺮﺭ 22
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺮﻑ ﺍﻟﻬﺎﺀ ﺗﻜﺮﺭ 5 ﻣﺮﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ 49 ﺃﻱ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﺔ!!
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻹﻟﻬﻲ
ﺑﺎﻟﺴﺠﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻴﻘﻮﻝ:
)ﺃُﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺳْﺠُﺪَ ﻋﻠﻰ ﺳَﺒْﻌَﺔِ ﺃَﻋْﻈُﻢ(
]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[. ﺇﺫﺍً ﻻ ﺗﺼﺢ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻌﺔ
ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻦ ﻭﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ.
ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻭﻟﻎ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺎﺀ ﻓﺈﻥ
ﻃﻬﻮﺭﻩ ﻳﺘﺤﺪﺩ ﺑﻐﺴﻠﻪ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ
ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ
ﺃﻥ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ:
)ﻓﺎﻗﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﺳَﺒْﻊٍ ﻭﻻ ﺗَﺰِﺩْ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ(
]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺟﻌﻞ ﻟﻠﺮﻗﻢ
ﺳﺒﻌﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻘﺎﻝ: )ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃُﻧﺰﻝ
ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺣﺮﻑ( ]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻭﻑ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺳﺒﺎﻋﻲ ﻣُﺤﻜَﻢ،
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.
ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺟﻬﻨَّﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻘﺎﻝ:
)ﻳُﺆﺗَﻰ ﺑِﺠَﻬَﻨَّﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻟَﻬﺎ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻒَ
ﺯﻣﺎﻡ( ]ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ[. ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺴﺘﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺟﻬﻨَّﻢ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻴﻘﻮﻝ:
)ﺍﻟﻠﻬﻢَّ ﺃَﺟِﺮْﻧِﻲ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ( ]ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ[.
ﻭﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ
ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ: )ﺃﻋﻮﺫُ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﺷﺮِّ
ﻣﺎ ﺃﺟﺪ ﻭﺃﺣﺎﺫﺭ( ]ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ[.
ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﻧﺠﺪ ﻟﻠﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﺣﻀﻮﺭﺍً، ﻳﻘﻮﻝ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )ﻣﻦ ﺗﺼﺒَّﺢ ﻛﻞَّ ﻳﻮﻡ
ﺑﺴﺒﻊ ﺗَﻤﺮﺍﺕ ﻋﺠﻮﺓ ﻟﻢ ﻳﻀﺮَّﻩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻢٌّ ﻭﻻ ﺳِﺤْﺮٌ( ]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﻧﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻋﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺼﺎﺋﻢ. ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )ﻣﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺪٍ
ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻋَﺪَ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺟﻬَﻪُ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺳﺒﻌﻴﻦ
ﺧﺮﻳﻔﺎً( ]ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ[.
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ
ﻋﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻷﺟﺮ: )ﻛﻞُّ ﻋﻤﻞِ ﺍﺑﻦِ ﺁﺩﻡَ
ﻳﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﺒﻊ
ﻣﺌﺔ ﺿﻌﻒ( ]ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ[.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻹﺯﺍﻟﺔ
ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻳﺮﺩﺩ ﺳﺒﻌﺎً ﻫﺬﻩ
ﺍﻵﻳﺔ: )ﺣَﺴْﺒِﻲَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻻ ﺇِﻟَـﻪَ ﺇِﻻَّ ﻫُﻮَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ
ﺗَﻮَﻛَّﻠْﺖُ ﻭَﻫُﻮَ ﺭَﺏُّ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ(
]ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ: 9/129[.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﺮﻯ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻫﻮ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻤﻴﺰﺍً ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ
ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ.
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮ
ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺪ ﺧﺺَّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺩﻭﻥ
ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ )ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﻭﺍﺣﺪ( ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻥ.
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺍﻟﺤﺞ
ﻧﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻥ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺞ ﺗﻤﺜﻞ
ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ. ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻳﻄﻮﻑ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺣﻮﻝ ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺷﻮﺍﻁ. ﻭﻳﺴﻌﻰ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺓ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺷﻮﺍﻁ
ﺃﻳﻀﺎً.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﺤﺼﻴﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺪ ﺭﻣﻰ
ﺳﺒﻊ ﺣﺼﻴﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً. ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺞ
ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ، ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺃَﻣِﻨﺘُﻢْ
ﻓَﻤَﻦ ﺗَﻤَﺘَّﻊَ ﺑِﺎﻟْﻌُﻤْﺮَﺓِ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﺤَﺞِّ ﻓَﻤَﺎ
ﺍﺳْﺘَﻴْﺴَﺮَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻬَﺪْﻱِ ﻓَﻤَﻦ ﻟَّﻢْ ﻳَﺠِﺪْ
ﻓَﺼِﻴَﺎﻡُ ﺛَﻼﺛَﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺤَﺞِّ ﻭَﺳَﺒْﻌَﺔٍ ﺇِﺫَﺍ
ﺭَﺟَﻌْﺘُﻢْ ﺗِﻠْﻚَ ﻋَﺸَﺮَﺓٌ ﻛَﺎﻣِﻠَﺔٌ( ]ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ:
2/196[.
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ
ﺗﻜﺮﺭ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘَﺼَﺺ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ، ﻓﻬﺬﺍ ﻧﺒَِﻲُّ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺪﻋﻮ ﻗﻮﻣﻪ ﻟﻠﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺧﺎﻟﻖ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ: )ﺃَﻟَﻢْ
ﺗَﺮَﻭْﺍ ﻛَﻴْﻒَ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ
ﻃِﺒَﺎﻗﺎً( ]ﻧﻮﺡ: 71/15[.
ﺃﻣﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻘﺪ
ﻓﺴَّﺮ ﺭﺅﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻗﻢ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺮﺭ ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ
ﺳﻴﺎﻕ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ.
ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﻤَﻠِﻚُ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﺭَﻯ
ﺳَﺒْﻊَ ﺑَﻘَﺮَﺍﺕٍ ﺳِﻤَﺎﻥٍ ﻳَﺄْﻛُﻠُﻬُﻦَّ ﺳَﺒْﻊٌ ﻋِﺠَﺎﻑٌ
ﻭَﺳَﺒْﻊَ ﺳُﻨﺒُﻼَﺕٍ ﺧُﻀْﺮٍ ﻭَﺃُﺧَﺮَ ﻳَﺎﺑِﺴَﺎﺕٍ ﻳَﺎ
ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟْﻤَﻸُ ﺃَﻓْﺘُﻮﻧِﻲ ﻓِﻲ ﺭُﺅْﻳَﺎﻱَ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ
ﻟِﻠﺮُّﺅْﻳَﺎ ﺗَﻌْﺒُﺮُﻭﻥَ( ]ﻳﻮﺳﻒ: 12/43[.
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﻳُﻮﺳُﻒُ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟﺼِّﺪِّﻳﻖُ ﺃَﻓْﺘِﻨَﺎ
ﻓِﻲ ﺳَﺒْﻊِ ﺑَﻘَﺮَﺍﺕٍ ﺳِﻤَﺎﻥٍ ﻳَﺄْﻛُﻠُﻬُﻦَّ ﺳَﺒْﻊٌ
ﻋِﺠَﺎﻑٌ ﻭَﺳَﺒْﻊِ ﺳُﻨﺒُﻼَﺕٍ ﺧُﻀْﺮٍ ﻭَﺃُﺧَﺮَ
ﻳَﺎﺑِﺴَﺎﺕٍ ﻟَّﻌَﻠِّﻲ ﺃَﺭْﺟِﻊُ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻟَﻌَﻠَّﻬُﻢْ
ﻳَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ * ﻗَﺎﻝَ ﺗَﺰْﺭَﻋُﻮﻥَ ﺳَﺒْﻊَ ﺳِﻨِﻴﻦَ
ﺩَﺃَﺑﺎً ﻓَﻤَﺎ ﺣَﺼَﺪﺗُّﻢْ ﻓَﺬَﺭُﻭﻩُ ﻓِﻲ ﺳُﻨﺒُﻠِﻪِ ﺇِﻻَّ
ﻗَﻠِﻴﻼً ﻣِّﻤَّﺎ ﺗَﺄْﻛُﻠُﻮﻥَ * ﺛُﻢَّ ﻳَﺄْﺗِﻲ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪِ
ﺫَﻟِﻚَ ﺳَﺒْﻊٌ ﺷِﺪَﺍﺩٌ ﻳَﺄْﻛُﻠْﻦَ ﻣَﺎ ﻗَﺪَّﻣْﺘُﻢْ ﻟَﻬُﻦَّ ﺇِﻻَّ
ﻗَﻠِﻴﻼً ﻣِّﻤَّﺎ ﺗُﺤْﺼِﻨُﻮﻥَ( ]ﻳﻮﺳﻒ:
12/46ـ48[.
ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺬﺍﺏ
ﻗﻮﻡ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻫﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻋﺎﺩ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ
ﺍﻟﻌﺎﺗﻴﺔ، ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﻋَﺎﺩٌ
ﻓَﺄُﻫْﻠِﻜُﻮﺍ ﺑِﺮِﻳﺢٍ ﺻَﺮْﺻَﺮٍ ﻋَﺎﺗِﻴَﺔٍ * ﺳَﺨَّﺮَﻫَﺎ
ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺳَﺒْﻊَ ﻟَﻴَﺎﻝٍ ﻭَﺛَﻤَﺎﻧِﻴَﺔَ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﺣُﺴُﻮﻣﺎً(
]ﺍﻟﺤﺎﻓﺔ: 69/6 7 –[.
ﻭﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻭﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ
ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ، ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
)ﻭَﺍﺧْﺘَﺎﺭَ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻗَﻮْﻣَﻪُ ﺳَﺒْﻌِﻴﻦَ ﺭَﺟُﻼً
ﻟِّﻤِﻴﻘَﺎﺗِﻨَﺎ( ]ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ: 7/155[.
ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﻜﻬﻒ، ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: )ﺳَﻴَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ
ﺛَﻠَﺎﺛَﺔٌ ﺭَّﺍﺑِﻌُﻬُﻢْ ﻛَﻠْﺒُﻬُﻢْ ﻭَﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﺧَﻤْﺴَﺔٌ
ﺳَﺎﺩِﺳُﻬُﻢْ ﻛَﻠْﺒُﻬُﻢْ ﺭَﺟْﻤﺎً ﺑِﺎﻟْﻐَﻴْﺐِ
ﻭَﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﺳَﺒْﻌَﺔٌ ﻭَﺛَﺎﻣِﻨُﻬُﻢْ ﻛَﻠْﺒُﻬُﻢْ ﻗُﻞ
ﺭَّﺑِّﻲ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﺑِﻌِﺪَّﺗِﻬِﻢ ﻣَّﺎ ﻳَﻌْﻠَﻤُﻬُﻢْ ﺇِﻟَّﺎ ﻗَﻠِﻴﻞٌ (
]ﺍﻟﻜﻬﻒ: 18/22[.
ﺇﺫﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ. ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺎﺑﻊ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻳﻼﺣﻆ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺑﻤﺼﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ.
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮﺓ؟ ﻭﻫﻞ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻟﻬﺬﺍ ﻟﺮﻗﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؟ ﻻ
ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺑﻞ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﻟﻪ ﺣﻀﻮﺭﺍً ﻓﻲ
ﺍﻵﺧﺮﺓ. ﺇﻥ ﻛﻠﻤﺔ )ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ( ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﻱ ﻋﺪﺩﺍً
ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ، ﻓﺎﻟﻌﺪﺩ ﺳﺒﻌﻴﻦ
ﻫﻮ ﺣﺎﺻﻞ ﺿﺮﺏ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ:
10 × 7 = 70
ﻭﻛﻠﻤﺔ )ﺟﻬﻨَّﻢ( ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ
ﺳﺒﻌﺎً ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ، ﺃﻱ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ
ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ:
11 × 7 = 77
ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺟﻬﻨﻢ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻳﻘﻮﻝ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﻟَﻬَﺎ ﺳَﺒْﻌَﺔُ ﺃَﺑْﻮَﺍﺏٍ ﻟِّﻜُﻞِّ
ﺑَﺎﺏٍ ﻣِّﻨْﻬُﻢْ ﺟُﺰْﺀٌ ﻣَّﻘْﺴُﻮﻡٌ( ]ﺍﻟﺤﺠﺮ:
15/44[.
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻨﺠﺪ
ﺣﻀﻮﺭﺍً ﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ،
ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ: )ﺧُﺬُﻭﻩُ ﻓَﻐُﻠُّﻮﻩُ * ﺛُﻢَّ
ﺍﻟْﺠَﺤِﻴﻢَ ﺻَﻠُّﻮﻩُ * ﺛُﻢَّ ﻓِﻲ ﺳِﻠْﺴِﻠَﺔٍ ﺫَﺭْﻋُﻬَﺎ
ﺳَﺒْﻌُﻮﻥَ ﺫِﺭَﺍﻋﺎً ﻓَﺎﺳْﻠُﻜُﻮﻩُ( ]ﺍﻟﺤﺎﻗﺔ:
69/30 32 -[.
ﻭﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺳﺒﻌﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ: )ﻭَﻟَﻮْ
ﺃَﻧَّﻤَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻣِﻦ ﺷَﺠَﺮَﺓٍ ﺃَﻗْﻠَﺎﻡٌ
ﻭَﺍﻟْﺒَﺤْﺮُ ﻳَﻤُﺪُّﻩُ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪِﻩِ ﺳَﺒْﻌَﺔُ ﺃَﺑْﺤُﺮٍ ﻣَّﺎ
ﻧَﻔِﺪَﺕْ ﻛَﻠِﻤَﺎﺕُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻋَﺰِﻳﺰٌ ﺣَﻜِﻴﻢٌ(
]ﻟﻘﻤﺎﻥ: 31/27[.
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ
ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻷﺟﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﻦ ﺃﻧﻔﻖ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻓﻲ
ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ.ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﻣَّﺜَﻞُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ
ﻳُﻨﻔِﻘُﻮﻥَ ﺃَﻣْﻮَﺍﻟَﻬُﻢْ ﻓِﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ ﺍﻟﻠّﻪِ ﻛَﻤَﺜَﻞِ
ﺣَﺒَّﺔٍ ﺃَﻧﺒَﺘَﺖْ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻨَﺎﺑِﻞَ ﻓِﻲ ﻛُﻞِّ ﺳُﻨﺒُﻠَﺔٍ
ﻣِّﺌَﺔُ ﺣَﺒَّﺔٍ ﻭَﺍﻟﻠّﻪُ ﻳُﻀَﺎﻋِﻒُ ﻟِﻤَﻦ ﻳَﺸَﺎﺀُ ﻭَﺍﻟﻠّﻪُ
ﻭَﺍﺳِﻊٌ ﻋَﻠِﻴﻢٌ( ]ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 2/261[.
ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ )ﺳﺒﻌﻴﻦ( ﻭﻫﻮﻣﻦ
ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ
ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﺍﺳْﺘَﻐْﻔِﺮْ ﻟَﻬُﻢْ
ﺃَﻭْ ﻻَ ﺗَﺴْﺘَﻐْﻔِﺮْ ﻟَﻬُﻢْ ﺇِﻥ ﺗَﺴْﺘَﻐْﻔِﺮْ ﻟَﻬُﻢْ
ﺳَﺒْﻌِﻴﻦَ ﻣَﺮَّﺓً ﻓَﻠَﻦ ﻳَﻐْﻔِﺮَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻟَﻬُﻢْ ﺫَﻟِﻚَ
ﺑِﺄَﻧَّﻬُﻢْ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍْ ﺑِﺎﻟﻠّﻪِ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟِﻪِ ﻭَﺍﻟﻠّﻪُ ﻻَ
ﻳَﻬْﺪِﻱ ﺍﻟْﻘَﻮْﻡَ ﺍﻟْﻔَﺎﺳِﻘِﻴﻦَ( ]ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ: 9/80[
.
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﺒﻊ ﺳﻮﺭ ﺑﺪﺃﺕ
ﺑﺎﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﻫﻲ: )ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ ـ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ـ ﺍﻟﺤﺸﺮ ـ ﺍﻟﺼﻒ ـ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ـ
ﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ ـ ﺍﻷﻋﻠﻰ(:
1ـ )ﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﺳْﺮَﻯ ﺑِﻌَﺒْﺪِﻩِ ﻟَﻴْﻼً ﻣِّﻦَ
ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺍﻟْﺤَﺮَﺍﻡِ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺍﻷَﻗْﺼَﻰ
ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﺎﺭَﻛْﻨَﺎ ﺣَﻮْﻟَﻪُ ﻟِﻨُﺮِﻳَﻪُ ﻣِﻦْ ﺁﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻪُ
ﻫُﻮَ ﺍﻟﺴَّﻤِﻴﻊُ ﺍﻟﺒَﺼِﻴﺮُ( ]ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ: 17/1[.
2ـ )ﺳَﺒَّﺢَ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ
ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ( ]ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ:
57/1[.
3ـ )ﺳَﺒَّﺢَ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ
ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ( ]ﺍﻟﺤﺸﺮ:
59/1[.
4ـ )ﺳَﺒَّﺢَ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ
ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ( ]ﺍﻟﺼﻒ:
61/1[.
5ـ )ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ
ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺍﻟْﻤَﻠِﻚِ ﺍﻟْﻘُﺪُّﻭﺱِ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ
ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢِ( ]ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ: 62/1[.
6ـ )ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ
ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻟَﻪُ ﺍﻟْﻤُﻠْﻚُ ﻭَﻟَﻪُ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻭَﻫُﻮَ
ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻗَﺪِﻳﺮٌ( ]ﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ: 64/1[.
7ـ )ﺳَﺒِّﺢِ ﺍﺳْﻢَ ﺭَﺑِّﻚَ ﺍﻟْﺄَﻋْﻠَﻰ( ]ﺍﻷﻋﻠﻰ:
87/1[.
ﺇﺫﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﺴﺒﻴﺢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭﺫﻛﺮ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )ﺗُﺴَﺒِّﺢُ ﻟَﻪُ
ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕُ ﺍﻟﺴَّﺒْﻊُ ﻭَﺍﻷَﺭْﺽُ ﻭَﻣَﻦ ﻓِﻴﻬِﻦَّ
ﻭَﺇِﻥ ﻣِّﻦ ﺷَﻲْﺀٍ ﺇِﻻَّ ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﺑِﺤَﻤْﺪَﻩِ ﻭَﻟَـﻜِﻦ
ﻻَّ ﺗَﻔْﻘَﻬُﻮﻥَ ﺗَﺴْﺒِﻴﺤَﻬُﻢْ ﺇِﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﺣَﻠِﻴﻤﺎً
ﻏَﻔُﻮﺭﺍً( ]ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ: 17/44[.
ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻥ
ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺗﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ، ﻓﻬﻞ ﻫﺬﻩ
ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ؟ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺳﺒﻊ
ﺳﻤﺎﻭﺍﺕ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺫﻛﺮ
ﻓﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺑﻌﺪﺩﻫﺎ )ﺃﻱ
ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ(!
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻟﻘﺪ ﺍﻗﺘﻀﺖ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳُﻨَﺰِّﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺟﻌﻞ ﻋﺪﺩ ﺣﺮﻭﻑ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺣﺮﻓﺎً، ﺃﻱ:
4 × 7 = 28
ﻭﻧﺠﺪ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺳﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺕ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ. ﻭﻗﺪ ﺧﺎﻃﺐ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: )ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺁﺗَﻴْﻨَﺎﻙَ
ﺳَﺒْﻌﺎً ﻣِّﻦَ ﺍﻟْﻤَﺜَﺎﻧِﻲ ﻭَﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢَ(
]ﺍﻟﺤﺠﺮ: 15/87[.
ﻭﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ
ﻭﻫﻲ ﺃﻋﻈﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻭﻫﻲ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ، ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ
ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ
ﻫﻮ 21 ﺣﺮﻓﺎً ﺃﻱ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ.
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺳﻮﺭ ﻣﻤﻴﺰﺓ
ﻣﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻮﺿﻊ
ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻠﻬﺎ ﺣﺮﻭﻓﺎً ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻣﺜﻞ: )ﺍﻟـﻢ ـ
ﺍﻟﺮ ـ ﺣﻢ ـ ﻳﺲ ـ ﻕ.....(. ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻫﺬﻩ
ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ ﺃﺭﺑﻌﺔ
ﻋﺸﺮ، ﺃﻱ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ. ﻭﺇﺫﺍ
ﺃﺣﺼﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎﺕ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ، ﺃﻱ ﻋﺪﺩﻧﺎ
ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻷﺑﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ،
ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺮﻓﺎً.
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ. ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺪﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ
ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ
ﻧﺠﺪ 14 ﺣﺮﻓﺎً، ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺪﺩﻧﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭ ﻧﺠﺪ 119 ﺣﺮﻓﺎً،
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ.
ﺧَﻠْﻖُ ﺍﻟﺴَّﻤﺎﻭﺍﺕ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺧﻠﻖ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﻠﻮ
ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﺃﻱ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ
ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﺗﺘﻜﺮﺭ
ﻓﻲ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻭﻫﻲ:
1ـ )ﺇِﻥَّ ﺭَﺑَّﻜُﻢُ ﺍﻟﻠّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ
ﻭَﺍﻷَﺭْﺽَ ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﺛُﻢَّ ﺍﺳْﺘَﻮَﻯ ﻋَﻠَﻰ
ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﻳُﻐْﺸِﻲ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞَ ﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭَ ﻳَﻄْﻠُﺒُﻪُ
ﺣَﺜِﻴﺜﺎً ﻭَﺍﻟﺸَّﻤْﺲَ ﻭَﺍﻟْﻘَﻤَﺮَ ﻭَﺍﻟﻨُّﺠُﻮﻡَ
ﻣُﺴَﺨَّﺮَﺍﺕٍ ﺑِﺄَﻣْﺮِﻩِ ﺃَﻻَ ﻟَﻪُ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖُ ﻭَﺍﻷَﻣْﺮُ
ﺗَﺒَﺎﺭَﻙَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﺭَﺏُّ ﺍﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ( ]ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ:
7/54[.
2ـ )ﺇِﻥَّ ﺭَﺑَّﻜُﻢُ ﺍﻟﻠّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ
ﻭَﺍﻷَﺭْﺽَ ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﺛُﻢَّ ﺍﺳْﺘَﻮَﻯ ﻋَﻠَﻰ
ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﻳُﺪَﺑِّﺮُ ﺍﻷَﻣْﺮَ ﻣَﺎ ﻣِﻦ ﺷَﻔِﻴﻊٍ ﺇِﻻَّ ﻣِﻦ
ﺑَﻌْﺪِ ﺇِﺫْﻧِﻪِ ﺫَﻟِﻜُﻢُ ﺍﻟﻠّﻪُ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺒُﺪُﻭﻩُ ﺃَﻓَﻼَ
ﺗَﺬَﻛَّﺮُﻭﻥَ( ]ﻳﻮﻧﺲ: 10/3[.
3ـ )ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ
ﻭَﺍﻷَﺭْﺽَ ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻋَﺮْﺷُﻪُ
ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻤَﺎﺀ ﻟِﻴَﺒْﻠُﻮَﻛُﻢْ ﺃَﻳُّﻜُﻢْ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﻋَﻤَﻼً
ﻭَﻟَﺌِﻦ ﻗُﻠْﺖَ ﺇِﻧَّﻜُﻢ ﻣَّﺒْﻌُﻮﺛُﻮﻥَ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪِ
ﺍﻟْﻤَﻮْﺕِ ﻟَﻴَﻘُﻮﻟَﻦَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍْ ﺇِﻥْ ﻫَـﺬَﺍ
ﺇِﻻَّ ﺳِﺤْﺮٌ ﻣُّﺒِﻴﻦٌ( ]ﻫﻮﺩ: 11/7[.
4ـ )ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽَ ﻭَﻣَﺎ
ﺑَﻴْﻨَﻬُﻤَﺎ ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﺛُﻢَّ ﺍﺳْﺘَﻮَﻯ ﻋَﻠَﻰ
ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦُ ﻓَﺎﺳْﺄَﻝْ ﺑِﻪِ ﺧَﺒِﻴﺮﺍً(
]ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: 25/59[.
5ـ )ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽَ
ﻭَﻣَﺎ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻤَﺎ ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﺛُﻢَّ ﺍﺳْﺘَﻮَﻯ
ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﻣَﺎ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﺩُﻭﻧِﻪِ ﻣِﻦ
ﻭَﻟِﻲٍّ ﻭَﻟَﺎ ﺷَﻔِﻴﻊٍ ﺃَﻓَﻠَﺎ ﺗَﺘَﺬَﻛَّﺮُﻭﻥَ(
]ﺍﻟﺴﺠﺪﺓ: 32/4[.
6ـ )ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽَ
ﻭَﻣَﺎ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻤَﺎ ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﻭَﻣَﺎ ﻣَﺴَّﻨَﺎ ﻣِﻦ
ﻟُّﻐُﻮﺏٍ( ]ﻕ: 50/38[.
7ـ )ﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽَ
ﻓِﻲ ﺳِﺘَّﺔِ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ﺛُﻢَّ ﺍﺳْﺘَﻮَﻯ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ
ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻣَﺎ ﻳَﻠِﺞُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﻣَﺎ ﻳَﺨْﺮُﺝُ ﻣِﻨْﻬَﺎ
ﻭَﻣَﺎ ﻳَﻨْﺰِﻝُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀ ﻭَﻣَﺎ ﻳَﻌْﺮُﺝُ ﻓِﻴﻬَﺎ
ﻭَﻫُﻮَ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺃَﻳْﻦَ ﻣَﺎ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﺑِﻤَﺎ
ﺗَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ﺑَﺼِﻴﺮٌ( ]ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ: 57/4[.
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺴَّﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ
ﻭﻟﻮ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺳﺒﻌﺔ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﻡ
ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻛﻠِّﻪ. ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ:
1ـ )ﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﻟَﻜُﻢ ﻣَّﺎ ﻓِﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ
ﺟَﻤِﻴﻌﺎً ﺛُﻢَّ ﺍﺳْﺘَﻮَﻯ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀ
ﻓَﺴَﻮَّﺍﻫُﻦَّ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ ﻭَﻫُﻮَ ﺑِﻜُﻞِّ
ﺷَﻲْﺀٍ ﻋَﻠِﻴﻢٌ( ]ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 2/29[.
2ـ )ﺗُﺴَﺒِّﺢُ ﻟَﻪُ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕُ ﺍﻟﺴَّﺒْﻊُ
ﻭَﺍﻷَﺭْﺽُ ﻭَﻣَﻦ ﻓِﻴﻬِﻦَّ ﻭَﺇِﻥ ﻣِّﻦ ﺷَﻲْﺀٍ ﺇِﻻَّ
ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﺑِﺤَﻤْﺪَﻩِ ﻭَﻟَـﻜِﻦ ﻻَّ ﺗَﻔْﻘَﻬُﻮﻥَ
ﺗَﺴْﺒِﻴﺤَﻬُﻢْ ﺇِﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﺣَﻠِﻴﻤﺎً ﻏَﻔُﻮﺭﺍً(
]ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ: 17/44[.
3ـ )ﻗُﻞْ ﻣَﻦ ﺭَّﺏُّ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﺍﻟﺴَّﺒْﻊِ ﻭَﺭَﺏُّ
ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ( ]ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ: 23/86[
.
4ـ )ﻓَﻘَﻀَﺎﻫُﻦَّ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ ﻓِﻲ
ﻳَﻮْﻣَﻴْﻦِ ﻭَﺃَﻭْﺣَﻰ ﻓِﻲ ﻛُﻞِّ ﺳَﻤَﺎﺀ ﺃَﻣْﺮَﻫَﺎ
ﻭَﺯَﻳَّﻨَّﺎ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺑِﻤَﺼَﺎﺑِﻴﺢَ ﻭَﺣِﻔْﻈﺎً
ﺫَﻟِﻚَ ﺗَﻘْﺪِﻳﺮُ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﺍﻟْﻌَﻠِﻴﻢِ( ]ﻓﺼﻠﺖ:
41/12[.
5ـ )ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ ﻭَﻣِﻦَ
ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻣِﺜْﻠَﻬُﻦَّ ﻳَﺘَﻨَﺰَّﻝُ ﺍﻟْﺄَﻣْﺮُ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻦَّ
ﻟِﺘَﻌْﻠَﻤُﻮﺍ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻗَﺪِﻳﺮٌ
ﻭَﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻗَﺪْ ﺃَﺣَﺎﻁَ ﺑِﻜُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻋِﻠْﻤﺎً(
]ﺍﻟﻄﻼﻕ: 65/12[.
6ـ )ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ ﻃِﺒَﺎﻗﺎً ﻣَّﺎ
ﺗَﺮَﻯ ﻓِﻲ ﺧَﻠْﻖِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﻣِﻦ ﺗَﻔَﺎﻭُﺕٍ
ﻓَﺎﺭْﺟِﻊِ ﺍﻟْﺒَﺼَﺮَ ﻫَﻞْ ﺗَﺮَﻯ ﻣِﻦ ﻓُﻄُﻮﺭٍ(
]ﺍﻟﻤﻠﻚ: 67/3[.
7ـ )ﺃَﻟَﻢْ ﺗَﺮَﻭْﺍ ﻛَﻴْﻒَ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺳَﺒْﻊَ
ﺳَﻤَﺎﻭَﺍﺕٍ ﻃِﺒَﺎﻗﺎً( ]ﻧﻮﺡ: 71/15[.
ﺇﺫﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺒﻊ ﻭﺟﺎﺀ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﺘﺄﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻖ، ﻫﻞ
ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺩﻓﺔ؟! ﺇﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺄﺗﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺘﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ
ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻟﻨﺎ ﻟﻜﻲ ﻧﺒﺤﺚ
ﻋﻦ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خفاية وأسرار الرقم 7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمكس :: قسم ريمكس 2 :: هل تعلم ؟-
انتقل الى: