شبكة عربية شاملة لكل شيئ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث كل أمتي يدخلون الجنة الى من ابى
السبت مارس 17, 2018 9:35 pm من طرف Admin

» نكات العصر الجاهلي والحجري
السبت مارس 17, 2018 9:32 pm من طرف Admin

» كيف تعرف زيت الهند الأصلي
السبت مارس 17, 2018 9:30 pm من طرف Admin

» هل تعلم كم هي فوائد النعناع عندما يتم غليه
السبت مارس 17, 2018 9:28 pm من طرف Admin

» حكم رائعة وتستحق القراءة
السبت مارس 17, 2018 9:14 pm من طرف Admin

» قصة جميله بمعنى عظيم بعنوان دار الخلود
السبت مارس 17, 2018 9:11 pm من طرف Admin

» فيلم عمر وسلمى 1
الخميس مارس 15, 2018 7:55 am من طرف Admin

» من قتل ابو جهل
الأربعاء مارس 14, 2018 7:59 pm من طرف Admin

» مجموعة نكت سودانية
الخميس مارس 01, 2018 6:49 am من طرف Admin

تاريخ اليوم
اخبار المنتدي
ترقبوا حدث كأس العالم الاسطوري أول بأول. علي منتدنا والسلام عليكم

شاطر | 
 

 قصة ريا وسكينة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ:9
avatar

عدد المساهمات : 412
عدد النقاط : 3255

مُساهمةموضوع: قصة ريا وسكينة   السبت يوليو 23, 2016 8:44 am


ﻗﺼﺔ ﺃﺭﻋﺒﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ
ﻣﺼﺮ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺼﺮ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻫﻲ
ﻣﻦ ﺍﻏﺮﺏ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻻﻣﺮﺃﺗﻴﻦ ﻏﺮﻳﺒﺘﻲ
ﺍﻻﻃﻮﺍﺭ ﺗﻘﻄﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻫﺮﻭﺑﺎ
ﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺰﻳﺎﺕ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ
ﺣﻮﻟﻬﻤﺎ ﺗﺪﻋﻰ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﺳﻜﻴﻨﺔ.ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﻠﻬﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﺘﻞ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺪﻳﺮﻫﻦ ﺛﻢ ﺳﺮﻗﺔ
ﻣﺼﺎﻏﻬﻢ ﻭﺩﻓﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻘﻄﻨﻮﻥ ﺑﻪ.ﻭﺍﻭﻝ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻫﻲ ﺯﻳﻨﺐ
ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ25ﻋﺎﻣﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻭﻝ ﺑﻼﻍ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻪ ﺯﻳﻨﺐ ﻭﺍﻟﺪﺓ
ﻧﻈﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻢ
ﺗﺮﺍﻫﺎ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ
ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻻﻣﺮﺃﺗﻴﻦ ﻫﻤﺎ ﺭﻳﺎ ﻭﺳﻜﻴﻨﺔ
ﻭﺗﺒﻌﻬﻤﺎ ﺑﻼﻍ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺮﺳﻲ
ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻪ ﺯﻧﻮﺑﺔ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺭﻳﺎ
ﻭﺳﻜﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻓﺤﺎﻣﺖ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ
ﺣﻮﻟﻬﻤﺎ ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻓﺘﺎﺓ ﻋﻤﺮﻫﺎ
15ﻋﺎﻣﺎ ﺑﺎﻟﺒﻼﻍ ﻋﻦ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
ﺯﻧﻮﺑﺔﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺳﻜﻴﻨﺔ
ﻭﺗﻼﻩ ﺑﻼﻍ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﻨﺎﻭﻱ ﻋﻦ
ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﺒﻮﻳﺔ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ
ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﺓ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻗﺪﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﻼﻏﺎ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ50ﻋﺎﻣﺎ
ﻭﻫﻨﺎ ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﻌﻬﺎ
ﻣﺼﺎﻍ ﺫﻫﺐ ﺍﺻﻠﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻻﺣﻆ
ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺧﻄﻒ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺬﻱ
ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ. .ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ
ﻭﺧﻄﻒ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺰﻳﺪ ،ﻭﺑﻼﻍ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ
ﺗﺎﺟﺮ ﺳﻮﺭﻱ ﻟﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻋﻤﺮﻫﺎ12
ﻋﺎﻣﺎ ﺛﻢ ﺑﻼﻍ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ
ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﺮﺩﻭﺱ ﻭﺗﻤﻠﻚ ﻣﺼﺎﻍ
ﺫﻫﺒﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻼﻍ ﻳﺬﻛﺮ
ﺍﺳﻢ ﺭﻳﺎ ﻭﺳﻜﻴﻨﺔ،ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺍﻟﻘﺴﻢ
ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻢ
ﻳﺜﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻱ ﺩﻟﻴﻞ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻛﻠﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻣﻦ
ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺩﻭﺭﻳﺘﻪ ﻟﻌﺜﻮﺭﻩ ﻋﻠﻰ
ﺟﺜﺔ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻋﻈﺎﻣﻬﺎ
ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻃﺮﺣﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ
ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻱ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻠﻔﻰ
ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﻼﻍ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻔﺮ
ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺗﻤﺪﻳﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ
ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻟﺸﺪﺓ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﺧﺬ ﻳﺴﺄﻝ ﻥ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻟﺮﺟﻞ ﻳﺪﻋﻰ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻤﻨﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻳﺆﺟﺮ
ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻟﺤﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ
ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻥ ﺭﻳﺎ ﻭﺳﻜﻴﻨﻪ ﻗﺪ ﺍﻗﺎﻣﺘﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﻃﺮﺩﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻈﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻻﺻﻠﻲ ﻟﻠﺒﻴﺖ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺿﺎﻗﻮﺍ ﻣﻦ
ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻧﺴﺎﺀ ﻣﺸﺒﻮﻫﺎﺕ.
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﻘﺴﻢ
ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻟﻈﻬﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ
ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻠﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻦ ﺑﻬﺎ
ﺭﻳﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺭﻳﺎ
ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺧﺘﻢ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺍﺻﺎﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺬﻋﺮ ﺣﻴﻦ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺨﺘﻢ ﻓﺎﺭﺗﺒﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺧﺘﻢ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻼﻥ ﻫﻤﺎ
ﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ
ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻳﻜﺮﻫﻬﻢ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﻚ ﺑﻮﺟﻮﺩ
ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻭﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻧﺴﺎﺀ
ﻣﻌﻬﻢ ،ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺸﻒ
ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﻭﺯﻧﻮﺑﺔ
ﻭﺍﻣﻴﻨﺔ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻨﻬﺎ ﺭﻳﺎ ﻭﺳﻜﻴﻨﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﻭﺟﻮﺩ
ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻭﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﻰ17
ﺟﺜﺔﻭﻋﻨﺪﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺒﺎﻟﺠﺮﺍﺋﻤﻘﺎﻣﻌﺒﺪﺍﻟﻌﺎﻟﺰ
ﻭﺟﺴﻜﻴﻨﺔﻭﻗﺎﻟﻤﺎﻟﺪﻳﻬﻮﺍﻧﻬﻜﺎﻧﻔﻴﻈﺮﻭﻓﻘﺎ
ﺳﻴﺔﻭﻓﺮﺿﻌﻠﻴﻬﺎﻟﺰﻭﺍﺟﻤﻨﺎﺭﻣﻠﺔﺍﺧﻴﻬﺴﻚ
ﻳﻨﺔ ﻭ ﻟﻤﻴﺮﻓﻀﻮﺗﺒﻴﻨﺎﻧﻬﺘﺰﻭﺟﺎﻛﺒﺮﺳﻔﺎﺣﺔ.
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻗﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻝ
ﺯﻭﺝ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﻇﺮﻭﻑ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻣﻦ ﺍﺭﻣﻠﺔ ﺍﺧﻴﻪ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻓﺾ
ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻛﺒﺮ ﺳﻔﺎﺣﺔ,ﻭﺍﻋﺘﺮﻓﺖ
ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺑﻴﺖ ﻫﻮﻯ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﺘﺪﺭﺝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ ﺍﻟﻰ
ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﺴﻘﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﻭ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺧﻤﺮﺍ
ﻣﺴﻜﺮﺍ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎال بقتلها ﺛﻢ
ﺳﺮﻗﺔ ﻣﺼﺎﻏﻬﺎ ﻭﻳﺘﻮﻟﻰ ﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ
ﻳﻌﺘﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻛﺘﻤﻞ
ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻮﻥ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﻮﻥ
ﻫﻢ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻭﺭﻳﺎ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻝ ﻭﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ
ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ22_21ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ_
1921ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻠﺼﺎﺋﻎ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﻨﻬﻢ.ﻭﻣﻊ ﺍﻋﺪﺍﻡ
ﺍﻛﺒﺮ ﺳﻔﺎﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺍﻗﻔﻠﺖ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻗﻔﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ
ﺍﻻﻛﺜﺮ ﺑﺸﺎﻋﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺮﻋﺐ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻴﻪ ،ﻭﺣﺘﻰ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ
ﻭﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻳﻬﺎﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻗﺮﺏ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺣﺘﻰ
ﺗﻢ ﺭﺩﻣﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ريا وسكينة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمكس :: قسم ريمكس 7 :: القصص والحكايات-
انتقل الى: