شبكة عربية شاملة لكل شيئ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث كل أمتي يدخلون الجنة الى من ابى
السبت مارس 17, 2018 9:35 pm من طرف Admin

» نكات العصر الجاهلي والحجري
السبت مارس 17, 2018 9:32 pm من طرف Admin

» كيف تعرف زيت الهند الأصلي
السبت مارس 17, 2018 9:30 pm من طرف Admin

» هل تعلم كم هي فوائد النعناع عندما يتم غليه
السبت مارس 17, 2018 9:28 pm من طرف Admin

» حكم رائعة وتستحق القراءة
السبت مارس 17, 2018 9:14 pm من طرف Admin

» قصة جميله بمعنى عظيم بعنوان دار الخلود
السبت مارس 17, 2018 9:11 pm من طرف Admin

» فيلم عمر وسلمى 1
الخميس مارس 15, 2018 7:55 am من طرف Admin

» من قتل ابو جهل
الأربعاء مارس 14, 2018 7:59 pm من طرف Admin

» مجموعة نكت سودانية
الخميس مارس 01, 2018 6:49 am من طرف Admin

تاريخ اليوم
اخبار المنتدي
ترقبوا حدث كأس العالم الاسطوري أول بأول. علي منتدنا والسلام عليكم

شاطر | 
 

 تلميذة سودانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ:9
avatar

عدد المساهمات : 412
عدد النقاط : 3255

مُساهمةموضوع: تلميذة سودانية   الثلاثاء فبراير 21, 2017 3:38 pm

ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ، ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ
ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﻨﺼﻒ
ﺳﺎﻋﺔ ،ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ..
ﺃﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺳﺆﺍﻝ ، ﻋﻦ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﺃﻭ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ . ﻭﻗﺪ
ﻇﻠﺖ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﺤﺪﻕ ﻓﻲ
ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ ﺑﻨﺤﻴﺐ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺼﺔ ، ﺍﺻﻄﺤﺒﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ
ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ،
ﻭﺃﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ
ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻱ ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ
ﺗﺮﺑﻮﻱ ".. ﺍﻟﺤﻠﻮﻩ ﺑﺘﺒﻜﻲ ﻟﻴﻪ" ؟..! ﻭﺑﺪﻻ
ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻮﺑﺔ ﺑﻜﺎﺀ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
"ﺻﺒﻮﺭﺓ" ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺳﺒﺐ
ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ .. ﻓﺒﻜﺖ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺇﻟﻰ
ﻣﺸﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻴﺔ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ .. ﺻﺒﺮﺍ
ﺳﻨﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺎﺑﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
ﻭﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺎﺕ .
ﺧﻼﻝ ﺟﻠﻮﺱ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﻣﻊ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﺎ ﻥ
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻨﻀﻢ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ ﻭﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ،
ﺣﺪﺛﺖ " ﺭﺑﻜﺔ " ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻓﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ
ﻭﻫﻲ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﻤﻮﺟﺔ ﺣﺰﻥ ، ﻭﻫﻮ
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ،
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺰﻥ ،
ﻟﻢ ﺗﺘﺒﻴﻦ ﻣﻼﻣﺤﻪ !، ﻓﻬﻦ ﻓﻘﻂ ﺣﺰﻳﻨﺎﺕ
ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺣﺰﻥ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻦ ﻭﺯﻣﻴﻠﺘﻬﻦ
ﺍﻟﺘﻲ ﻋُﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﺮﺡ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ.
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﻴﻄﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ، ﻓﺄﻣﺮﺕ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ
ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﻮﻟﻬﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﻜﻤﻠﻦ " ﻓﺴﺤﺔ" ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ،ﻟﺘﻀﻴﻴﻖ
ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ، ﻭﻭﻗﻒ ﺳﻴﻞ
ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺠﺐ؟! .. ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ﺃﺻﺒﺤﻦ "ﺷﺎﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮ "
ﻭﻫﻦ ﻳﻌﺸﻦ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻋﺼﻴﺒﺔ ، ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺑﻜﺎﺀ ﻭﺗﺸﻨﺠﺎﺕ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻦ ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﺔ ،
ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻭﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺮﺛﻰ ﻟﻬﺎ !!
..ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺓ ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﻻﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ .. ﺃﻥ
ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ "ﻃﻠﻖ" ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ
ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ، ﻭ"ﺍﺧﺘﻔﻰ" ، ﻭﺍﻥ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ،ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ، ﺑﻞ
ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺒﻘﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ، ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﻓﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﺗﺒﻜﻲ
ﻛﻞ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ، ﻓﻬﻲ ﻭﻟﺪﺕ
ﻭﺗﺮﺑﺖ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ، ﻭﻟﻢ ﺗﺰﺭ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻻ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺍﺕ
ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻌﺮﻑ
ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﺑﻜﺖ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺑﻜﺖ ﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ
، ﻭﻫﻦ ﻳﺴﺘﺮﺟﻌﻦ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻤﻴﺰ
ﻭﺗﻔﻮﻕ ﺗﻠﻤﻴﺬﺗﻬﻦ .. ﻭﻃﻮﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﺻﻔﺤﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﻓﺘﺤﺖ
ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻﺗﻌﺮﻑ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ، ﺑﻌﻴﺪﺍ
ﻋﻦ ﺩﻑﺀ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ.
..ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﻖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻇﺮﻭﻓﺎ
ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭ"ﺍﻻﺧﺘﻔﺎﺀ" ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻒ
ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻡ ..ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺑﻨﺘﻴﻦ
ﻭﻭﺍﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺻﻐﺮ ، ﻓﻬﻢ ﺳﻴﺼﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻢ ﻣﻨﺰﻝ، ﻳﺮﻳﺤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ، ﺃﻭ ﻋﺎﺋﺪ ﻣﺎﺩﻱ
ﻳﺘﺪﺑﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ .
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻫﺬﻩ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ
ﺻﻌﺒﺔ ، ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ،
ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ
ﻟﻮﻗﻔﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﺎﺟﻠﺔ ،
ﻓﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﻃﻼﻕ ﻋﺎﺑﺮﺓ ،ﺃﻭ
ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﺃﺑﻜﺖ ﻣﻌﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﺬﻩ
ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻘﺼﺺ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﺠﻠﺪﺍﺕ
ﻟﺮﻭﺍﻳﺘﻬﺎ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تلميذة سودانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمكس :: قسم ريمكس 7 :: القصص والحكايات-
انتقل الى: